السبت، 26 أكتوبر 2013

بسم الله لرحمن الرحيم

--------------------------------------------------------------------------------
ربما أنت أو أحد الأشخاص يستخدم يده اليسرى أكثر من اليمنى وخصوصا أثناء الكتابة ......
انه الأعسر كما يطلق عليه ....

الأعسر هو الذي يكتب بيده اليسرى 
أثبت العلم أن تركيبته البيولوجية جعلت من الشخص العسراوي بارعاً
في الرياضيات وكافة أنواع الرياضة البدنية التي تتطلب مجهوداً عالياً .....

التقارير تقول أن 60 % من الأطفال العسر يبرعون في المواد التي تتطلب جهداً ذهنياً وجسمانياً 
وكان الأهل والمربون فيما مضى يربطون يد الطفل الأعسر خلف ظهره لاجباره على استخدام اليد اليمنى ... مما يتسبب في معاناته وعناده وكرهه لما يفعل ...




هذه طبيعة وتركيبة بيولوجية خلقه الله عليها ..ولا ضرر أبداً عليه منها بل على العكس فإنها سوف تكون مستقبلا مدعاة لنبوغه في عدة مواد دراسية تحتاج ذهناً متقداً وذكاءً عالياً ...

ويقول العلماء ربما يكون الأعسر متميزاً في مهن معينة مثل الموسيقى وعلوم الرياضيات و يكون متفوقا رياضياً في ألعاب مثل المبارزة بالسيف والتنس والكارتيه والبيسبول

يعتقد علماء فرنسيون بأن الشخص الأعسر هو أكثر قدرة على المواجهة وله ميزة قتالية تفوق الشخص الذي يتعامل بيده اليمنى...





وفي دراسة أجراها فريق من العلماء الفرنسيين نشرت في مطبوعة علمية قالوا :
إن الأعسر بطبيعته لديه قدرة أكبر على البقاء في المجتمع الذي يطغى عليه العنف. 
وأوضحوا أنه نظراً لأن الأعسر يعتبر نفسه من الأقلية تكون دائماً لديه ميزة إستراتيجية عند القتال

ثم أن لم يكتشف العلم بعد الأسباب التي تؤدى إلى العسر حيث أنها تعتبر حالة جسدية تجعل الشخص يستعمل تلقائياً يده اليسرى بدلاً من اليمنى ولكن قد يرجع هذا لأسباب جينية وراثية تجعل الجينة المسئولة عن العسر 
حيث أن هناك دراسة علمية أجريت على 270 جنيناًَ (من عمر 3 أشهر إلى 9) 
وأظهرت أن حوالي 92% منهم يضع إصبعه الأيمن في فمه حتى قبل أن يولد




دماغ الأعسر :

الشخص الذي يستخدم يده اليسرى هو عادة ما يتحكم به الفص الأيمن من الدماغ


إن دماغ الإنسان ينقسم إلى كرتين منفصلتين - يربط بينهما جسر عصبي ضخم.. وكل نصف يهتم بوظائف ومواهب معينة وغالباً ما يسيطر أحدهما على تصرفات الإنسان. 
ويمكن بسهولة تحديد "النصف المسيطر" بتحديد اليد الأكثر استخداماً 
فإن كنت من مستعملي اليد اليسرى فهذه إشارة إلى إن دماغك الأيمن (المعاكس) هو النصف المسيطر في رأسك.
وان كنت من مستعملي اليد اليمنى (مثل أكثر الناس) فهذه إشارة إلى سيطرة النصف الأيسر على تصرفاتك.




ومن المعروف أن نصف الدماغ (الأيسر) يتحكم بالعمليات المنطقية والتحليلية كتعلم الرياضيات واللغة والمنطق ... في حين أن نصف الدماغ الأيمن يتحكم بالعمليات الوجدانية والتعبيرية كالفنون والآداب والموسيقى...
وبناء على هذه التقسيمات (او التخصصات) يمكن القول أن النصف الأيسر هو النصف المسيطر لدى المهندسين ورجال الأعمال وعلماء الرياضيات.
في حين أن النصف الأيمن هو الجانب المسيطر لدى الفنانين والشعراء والأدباءوحالياً يمكن التنبؤ بأن الطفل الأعسر سيكون أكثر تفوقاً في الخطابة والارتجال و تعلم اللغات.




فرغم أن مركز اللغة يوجد في الجانب الأيسر إلا أن الطفل الأعسر يستعين (أيضا) بنصف الدماغ الأيمن لتطوير مهاراته اللغوية والتعبير عن أفكاره بشكل أفضل...
ورغم أن مستعملي اليد اليسرى يشكلون أقلية في أي مجتمع (لا تتجاوز 10%) إلا أنهم يشكلون تقريباً 50% من عدد المشاهير والسياسيين 
(


الشخصيه


الشخصية 
هي مجموعة الأفكار ، والسلوكيات ، والانفعالات ، وأسلوب التعامل مع الآخرين ، التي تميز كل شخص عن الآخر.

أنماط اضطرابات الشخصية[
1.       الشخصية المرتابة: وتتميز بعدم الثقة في الآخرين ، والتشكك بغير دليل واضح.
2.       الشخصية الفصامية: وتتميز بالانطواء ، وعدم وجود الرغبة في إقامة علاقات شخصية مع الناس.
3.       الشخصية المعادية للمجتمع: وتتميز بعدم احترام حقوق الآخرين وابتزازهم ، وارتكاب أفعال تخالف القانون.
4.       الشخصية الحدية: وتتميز بعدم ثبات العلاقات الشخصية ، واضطراب الهوية والسلوك والمزاج.
5.       الشخصية الهستيرية: وتتميز بالبحث الدائم عن الاهتمام ، والإثارة ، ولفت الأنظار.
6.       الشخصية النرجسية: وتتميز بالغرور ، والتعالي ، والشعور بالأهمية ومحاولة الكسب ولو على حساب الآخرين.
7.       الشخصية الاعتمادية: وتتميز بالاعتماد العاطفي ، فلا تشعر بالأمان إلا في وجود علاقة مع شخص ما.
8.       الشخصية الوسواسية: وتتميز بالدقة ، والنظام ، والنزعة للكمال والاهتمام بأدق التفاصيل.
9.       الشخصية المتكاملة: وتتميز بتكامل جوانبها , وهي الشخصية السوية الموحدة المتزنة .
10.   الشخصية السوية: ويتفق عليها المجتمع بأنها الصورة المرضية سلوكاً و فكراً و مشاعراً .
11.   الشخصية المضطربة: يتمثل اضطراب الشخصية في تدهور إنتاجية الفرد الوظيفية أو الاجتماعية أو الدراسية.
12.   الشخصية شبه الفصامية:تتميز بغرابة الأطوار و عدم سلوك نمط محدد في الحياة .
13.   الشخصية التجنبية:يتجنب الشخص الذي يتصف بها تلك المهام الوظيفية التي تتطلب تواصلاً مع الآخرين .
14.   الشخصية الاكتئابية:تتميز برفضها لأي عمل أو أي نشاط بسبب كآبتها .
15.   شخصية (د):, وهي الشخصية التي تميل إلى السلبية (قلِقة, سريعة الإثارة, وكئيبة).
أسباب اضطراب الشخصية[
هناك اختلافات كثيرة في طبيعة الشخصية بين الأسوياء ، ليس من السهل معرفة أسبابها. كما أنه ليس من السهل معرفة أسباب الانحراف الذي يحدث في الشخصيات المضطربة فيجعلها تصبح كذلك. أحيانا يمكن معرفة الأسباب بالملازمة التامة للحالة المضطربة

العلاقة بين المرض النفسي واضطراب الشخصية[
قد وجدت البحوث العلمية في هذا الخصوص أن 35%-67% من الذين يعانون من اضطراب في الشخصية ، يعانون كذلك من أمراض نفسية. وهذه النسبة أكبر بكثير من نسبة انتشار الأمراض النفسية في المجتمع الطبيعي.
نعم ، ان اضطرابات الشخصية علاجها أسهل بكثير من علاج الأمراض النفسية ، ويمتاز البعض ممن يعانون من اضطرابات الشخصية بالاستعداد للعلاج وتعديل سلوكهم وببصيرتهم

علاج اضطرابات الشخصية[
ليس هناك وصفة عامة لكل هذه الاضطراباتلكنه يحسن في الغالب عمل ما يلي:
  1. القيام ببعض الفحوصات المخبرية للتأكد من عدم وجود استخدام للمخدرات.
  2. القيام باختبارات نفسية تدعم التشخيص الإكلينيكي المساندة.
أما العلاج فإنه يمكن أن يكون كالآتي:
  1. العلاج التحليلي: ويهتم برؤية المريض للأحداث من حوله باعتبار أنها ربما تشكلت من خلال علاقاته الإنسانية في حياته المبكرة. ومن خلال استبصار المريض بالعلاقة بين خبراته المبكرة وواقعه ، يمكن أن يحدث التغيير نحو الأفضل.
  2. العلاج المعرفي: ويهتم بتشوهات الإدراك التي تكونت نتيجة تبني أفكاراً غير عقلانية لمدة طويلة. ودون النظر في الأسباب تهدف هذه المدرسة العلاجية إلى مساعدة المريض في التعرف على هذه التشوهات والأفكار ومن ثم تعليمه الأسلوب الأمثل للتغيير.
أما العلاج الدوائي فإن دوره في علاج اضطرابات الشخصية محدودٌ جداً. ولكنه يمكن أن يستهدف أعراضاً محددة أو اضطرابات نفسية أخرى قد يتزامن وجودها مع وجود اضطراب الشخصية في مرحلة ما.



مراحل نمو الإنسان

علم النفس التنموي أو التطويري

أو علم نفس النمو (Developmental psychology) هو دراسة لتطور ونمو الإنسان من خلال مراحل النمو المختلفة من الطفولة إلى سن [|المراهقة]] و[|الشيخوخة]]، ويعرف أيضا بعلم نفس النمو. يهتم هذا العلم بدراسة مراحل النمو المختلفة ما قبل الميلاد وبعده والتي يمر بها الفرد في حياته وخصائص كل مرحلة جسميا وانفعاليا. من فروع هذا العلم:
الهدف من دراسة علم نفس النمو : 1- تعريف الدارس بنفسه وبطبيعة المرحلة التي يمر بها وإلى إنارة الطريق أمام الآباء والمربين والاخصائيين النفسيين والاجتماعيين وغيرهم لكي يتفاعلوا مع الأطفال والمراهقين والشباب على أساس الفهم السليم لطبيعة نموهم وخصائصه 2-المعرفة الشاملة بطبيعة شخصية الفرد ومكوناتها وعلاقة كل من الوراثة والبيئة بتكوين رغباته ودوافعه وأنماط سلوكه، والعوامل التي تحكم تكوينها وتغييرها أو تعديلها والفهم الصحيح لطبيعة النمو ومظاهره 3- فهم السلوك بأبعاده ومظاهره المختلفة والتعرف على العوامل المؤثرة فيه سلباً وإيحاباً وعلى أنسب أساليب التنشئة الاجتماعية والقدرة على الحكم على السلوك وتقويمه وضبطه أو توجيهه بما يحقق سعادة الفرد وسلامة المجتمع 4- التعرف على قوانين النمو وهي التي تحكم اتجاه النمو وسرعته وعلاقة النمو من ناحية بالنمو في نواحي أخرى في صورة تؤدي إلى فهم الأطفال والتعامل معهم في مراحل أعمارهم المختلفة وأن نعدهم للنمو السوي لمرحلة نمو تالية بطريقة صحيحة 5- معرفة الفروق الفردية والفروق بين الجنسين في مسار النمو النفسي 6- وضع الأهداف التربوية المناسبة لبناء منهج يتفق مع مطالب النمو وتحديد المقررات الدراسية وتصميم طرق التدريس والخبرات التعليمية التي تمكن المربي من مقابلة وتحقيق مطالب النمو في كل مرحلة تعليمية فالمدرس الناجح هو الذي يكون على وعي وتفهم لخصائص تلاميذه وخصائص المادة التي يقوم بتدريسها 7- العمل على تطوير المناهج لتلبي مطالب النمو باستمرار وملائمة للتغيرات الحادثة للعصر الحاضر، وإنما يجب أن تزود الفرد بالدوافع التي تدفعه إلى التطلع للمستقبل عن طريق التربية المستمرة التي تجعله يعيش متناغماً مع إيقاع عصره ملبياً متطلباته ناقلاً هذا الاتجاه إلى أبنائه والأجيال اللاحقة له

علم النفس التربوي

 
هو فرع نظري و تطبيقي من فروع علم النفس يهتم أساسا بالدراسات النظرية و الإجراءات التطبيقية لمبادئ علم النفس في مجال الدراسة و تربية النشء و تنمية إمكاناتهم و شخصياتهم و يركز بصفة خاصة علي عمليتي التعلم و التعليم و التدريب و الأسس النفسية لعمل المدرس.
  • طبيعة علم النفس التربوي:-
  • يعتمد علي مجموعة من الحقائق و المعارف المشتقة من البحث العلمي في علم النفس.
  • يركز علي دراسة السلوك في مجالات العمل المدرسي.
  • يتبني منهجا للبحث العلمي و تجميع و تنظيم البيانات و المعارف.
  • دراسة المبادئ و الشروط الأساسية للتعلم.
  • تعويد الأطفال على العادات و الاتجاهات السليمة .
  • إجراء التجارب لمعرفة أفضل المناهج التعليمية .
  • الاستعانة بالاختبارات النفسية لقياس ذكاء التلاميذ.
  • هدف علم النفس التربوي:-
يهدف علم النفس التربوي إلي توفير كم من الحقائق المنظمة و التعميمات التي يمكن أن تساعد المعلم في تحقيق أهدافه المهنية و تقدير أهمية العلاقات الإنسانية داخل حجرات الدراسة في بناء شخصيات التلاميذ إلي جانب فهم الأساليب الدقيقة في الحكم و تقدير نتائج التلاميذ و التواصل إلى القوانين التي تحكم السـلوك مما يساعدنا مستقبـلاً على التحكم في مواقف مختلفة مثل (أساليب العلاج – التأهيل النفسي اختيار الأفراد للأعمال المختلفة – برامج التعليم ) .
  • علم النفس التربوي وعلاقته بعلم النفس:-
إن العلاقة بين علم النفس والتربية علاقة وطيدة فان علم النفس التربوي هو الدراسة العملية لسلوك المتعلم في أوضاع أو مواقف تربوية وعلم النفس يدرس المشكلات التربوية دراسة مباشرة واخذ يبحث في الجوانب النفسية لتلك المشكلات. مثال:- دراسة سلوك أو تصرف المتعلم خلال ممارسته لعملية التعلم داخل الصف.
  • وهنالك قضية بغاية الأهمية إلا وهي إلى أي مدى يعتمد نجاحنا في مهنة التعليم وفي عملية التربية على إدراكنا إدراكا واعيا لمفاهيم ومبادئ علم النفس التربوي.
يعتمد نجاحنا على إدراك المفاهيم ومبادئ علم النفس التربوي نجاحا كبيرا ذلك أننا عندما ندرك ونفهم المفاهيم والمبادئ فهما صحيحا يترتب عليه نجاح مهنة التعليم, وعندما يدرك المتعلم الشيء الذي يتضمنه أو يحمله في طياته هذا المفهوم ويستوعبه فان هذا يسهم في نجاح مهنة التعليم ونستطيع أن نقول أن تعلم المفهوم قد حصل. وعندما يدرك المتعلم طبيعة المفهوم وطبيعة تعلمه وصفات المفهوم ومع ماذا يتشابه ومع ماذا يختلف والقواعد والعلاقات التي تتشكل فيها المفاهيم وغير ذلك من الأمور التي تتعلق بالمفاهيم فان هذا كله يساعد بل ويسهم إسهاما كبيرا في نجاح مهنة التعليم, وعندما يدرك المتعلم المبادئ والأسس التي تندرج تحت علم النفس التربوي ويعرف المتعلم المبادئ والأسس لكل نظرية من نظريات علم النفس التربوي مثل المبادئ التي تندرج تحت نظرية التطور المعرفي أو نظرية الذكاء أو غيرها من النظريات فان هذا كله يسهم في نجاح مهنة التعليم لدى المتعلم وأيضا لدى المعلم.
  • ومن أهم مدارس علم النفس:-
المدرسة الأبيوقورية* مدرسة أثينا* مدرسة إخوان الصفا* المدرسة الإلية* مدرسة بادوفا* المدرسة البنائية* مدرسة التحليل النفسي الحديث* المدرسة السلوكية*
علم النفس الاجتماعي
هو فرع من فروع علم النفس يدرس السلوك الاجتماعي للفرد والجماعة، كاستجابات لمثيرات اجتماعية، وهدفه بناء مجتمع أفضل قائم على فهم سلوك الفرد والجماعة.
وبمعنى آخر فأن علم النفس الاجتماعي عبارة عن الدراسة العلمية للإنسان ككائن اجتماعي. يهتم هذا العلم بالخصائص النفسية للجماعات وأنماط التفاعل الاجتماعي والتأثيرات التبادلية بين الأفراد مثل العلاقة بين الأباء والأبناء داخل الأسرة والتفاعل بين المعلمين والمتعلمين.
ومن مكونات علم النفس الاجتماعى هو "السلوك الاجتماعى وديناميات الجماعة" فالجماعة هي وحدة اجتماعية من مجموعة من الافراد تربط بينهم علافات اجتماعية ويحدث بينهم تفاعل اجتماعى متبادل فيؤثر بعضهم في بعض.

علم النفس الإكلينيكي
هو ذلك العلم الذي يدمج بين العلوم والنظريات والمعرفة الإكلينيكية بهدف فهم طبيعة القلق والضغوط والاضطرابات أو الأمراض النفسية والخلل الوظيفي الناتج عنها ومحاولة التخفيف من حدتها والتغلب عليها من خلال الفحص والتشخيص والعلاج، كما أنه يهدف إلى تعزيز السعادة الذاتية لدى الفرد مما يحقق له التقدم على المستوى الشخصي.[1][2] وعلاوةً على ذلك، فإنه يركز بصورة أساسية على كل من التقييم النفسي والعلاج النفسي والدوائي في الممارسة العملية "النفس الطبي"، وذلك على الرغم من أن الإخصائيين النفسيين الإكلينيكيين (درجتين عليا: اخصائي نفسي ويحمل درجة الماجستير أو ما يعادلها شهادة اختصاص أول وتدريب سريري من سنتين إلى ثلاث سنوات معتمد (البورد الطبي)، استشاري نفسي ويحمل درجة الدكتوراه أو مايعادلها شهادة اختصاص 2 وتدريب من ثلاث إلى خمس سنوات سريري ممارس (البورد الطبي). كما يقومون أيضًا بأدوار مهمة في مجالات أخرى منها البحث العلمي والتدريس في الجامعات وتقديم الاستشارات النفسية في عياداتهم الحاصة أو المستشفيات العامة، وكذلك العمل في الجيش وعمليات النفسية الحربية والخدمات الطبية العسكرية، والشرطة والاستخبارات من حيث متطلبات البحث الجنائي أو التحقيقات وغسل الدماغ. والمشاركة في تقارير وشهادات الطب الشرعي أو الاستقلالية في تقديم تقارير النفس الشرعي والجنائي، ووضع برامج جلسات العلاج النفسي وتطويرها وإدارتها.[3] وفي كثير من الدول، يعتبر علم النفس الإكلينيكي العمود الفقري في العلوم النفسية، ومن المهن الطبية المعنية بالصحة النفسية المعتمدة والمهمة، والتي يحكمها عدد من القواعد والقوانين والمعايير الدولية، ويُعتَقد غالبًا أن بداية هذا المجال ترجع إلى عام 1896 عندما تم افتتاح أول عيادة نفسية في جامعة بنسلفانيا على يد عالم النفس الإكلينيكي لايتنر ويتمر. وفي النصف الأول من القرن العشرين، كان يقتصر اهتمام علم النفس الإكلينيكي على التقييم النفسي، إلا أنه كان يولي اهتمامًا بسيطًا بالعلاج النفسي. ولكن حدث تطور كبير في علم النفس الإكلينيكي بعد انتهاء فترة الأربعينيات من القرن العشرين، حيث تسببت الحرب العالمية الثانية في كثرة عدد المصابين باضطرابات نفسية؛ الأمر الذي أدى إلى الحاجة إلى زيادة عدد الأطباء الإكلينيكيين المدربين. ومنذ ذلك الوقت، تم وضع نموذجين تعليميين رئيسيين وهما نموذج العالِم الممارس الحاصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة (الذي يركز على البحث العلمي) ونموذج الباحث الممارس الحاصل على درجة الدكتوراه في علم النفس (الذي يركز على الممارسة الإكلينيكية). يعد الإخصائيون النفسيون الإكلينيكيون الآن بمثابة خبراء في مجال تقديم العلاج النفسي، والعلاج الدوائي، حيث إنهم عمومًا ما يتلقون تدريبًا خاصًا من خلال أربعة اتجاهات نظرية أساسية وعملية بالنسبة للعلاج النفسي؛ ألا وهي العلاج السلوكي والعلاج الإنساني والعلاج النفسي الديناميكي والعلاج السلوكي المعرفي والعلاج الأسري. كما يتلقون تدريبا طبيا يخرج نمط اختصاصي هجين من الطبيب النفسي (كلية الطب)، والاخصائي النفسي (كلية العلوم النفسية أو علم النفس). فيصبح التصنيف الحديث "اخصائي او استشاري النفس الطبي الاكلينيكي"، من حيث امتياز احقيته في وصف الادوية النفسية، وطلب اجراء الفحوصات المخبرية والتحاليل الطبية والاشعة المختلفة ذات العلاقة، وتقييمها. ومن خلال هذا التوجه الدولي العلمي الجديد في دعم وتأهيل علماء النفس الممارسين في المجال الصحي لقلة عدد الأطباء النفسيين أو عزوف الأطباء عن هذا الاختصاص، فقد تم وضع برنامج يمنح الاختصاصيين وصف الادوية النفسية، وتم الجمع بما يفتقر اليه الطبيب النفسي من المعارف والتقنيات النفسية التي تؤهلها الكليات النفسية في التشخيص والعلاج النفسي ومعارف علم النفس، كون الطبيب النفسي يمتلك الخلفية العلمية في الصحة العضوية فقط فالطبيب العام والاختصاصي في اي مجال اخر غير النفسي لايحق له ممارسة التشخيص والعلاج النفسي. وكذلك كان الجمع بما يفتقر اليه الاخصائي النفسي التقليدي من العلوم الطبية التطبيقية الكافية، كون خلفيته العلمية في الصحة النفسية.

فروع علم النفس

 


- علم النفس العام
- علم النفس الاجتماعي
- علم النفس التنموي (علم نفس النمو/ علم النفس النمائي/ علم النفس الارتقائي/ علم النفس التطويري)
- التحليل النفسي
- سيكولوجية التعلم
- القياس النفسي
- علم النفس الاحصائي (الاحصاء النفسي)
- علم النفس الرياضي
- علم النفس الفلسفي
- علم النفس المرضي (السيكوباثولوجي/ علم نفس الشواذ)
- علم النفس الاكلينيكي (علم النفس السريري/ علم النفس العيادي)
- علم النفس العلاجي (العلاج النفسي)
- علم النفس الارشادي (الارشاد النفسي)
- التوجيه النفسي
- علم النفس السياسي
- علم النفس السياحي
- الصحة النفسية
- علم النفس الدوائي (السيكوفارماكولوجي/ علم النفس الصيدلي)
- علم النفس البيولوجي
- علم النفس الفسيولوجي
- علم النفس العصبي (النيوروسيكولوجي)
- الانثروبولوجيا النفسية
- علم النفس الصناعي
- علم النفس عبر الثقافي (علم النفس عبر الحضاري)
- علم النفس التجريبي
- علم النفس الجنائي
- علم النفس العقابي
- الطب النفسي
- علم النفس الحربي (علم النفس العسكري)
- علم النفس الامني
- علم النفس اللغوي
- علم النفس الادبي
- سيكولوجية الموضة (سيكولوجية الازياء)
- علم النفس التربوي
- علم النفس الفارق (علم النفس الفارقي/ علم نفس الاختلافات الفردية/الفروق الفردية)
- علم النفس الاداري
- علم النفس المعرفي
- سيكولوجية الشخصية
- سيكولوجية الدوافع
- سيكولوجية الانفعالات
- سيكولوجية الادراك
- علم النفس القانوني
- علم النفس الاعلامي
- سيكولوجية الحيوان
- تاريخ علم النفس
- السيكوفيزيقا
- علم النفس الديني
- علم النفس الهندسي
- علم النفس الاسري (علم النفس العائلي)
- علم النفس البيئي
- سيكولوجية الالوان
- علم النفس الدينامي
- الامراض السيكوسوماتية
- فلسفة علم النفس
- مناهج البحث في علم النفس
- سيكولوجية الادمان (سيكولوجية التعاطي)
- التنويم المغناطيسي (التنويم الايحائي)
- البرمجة اللغوية العصبية
- الجرافولوجي
- السيكودراما